الشيخ رسول جعفريان

121

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

صحيح . فلذا لما رأى هؤلاء بعض الروايات التي ظاهرها التحريف خدعوا بها واعتقدوا بالتحريف وحتى لو لم يكونوا معتقدين بالتحريف فإنهم على أي حال قد رووا هذه الأباطيل في كتبهم لأنهم احتملوا صحتها أو احتملوا لها وجيها ليس من قبيل التحريف بنظرهم . والعهدة ى ذلك عليهم لنقلهم هذه الروايات . وعلى أي حال فان علماء الشيعة وكبراءهم كالصدوق والطوسي والمرتضى والطبرسي وغيرهم لم يعتقدوا بالتحريف وأنكروا نسبته إلى الشيعة وهذا هو الصحيح ، وقد اكدوا على ضعف الروايات التي وردت في التحريف . راجع مقدمةالتبيان ومجمع البيان وآثار الشريف المرتضى وغيرهما من كتب الشيعة الأصولية .